القول في تأويل قوله تعالى: كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: كما بدأكم تعودون، فقال بعضهم: تأويله: كما بدأكم أشقياء وسعداء، كذلك تبعثون يوم القيامة

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ} [الأعراف: 30] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} [الأعراف: 29] ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَأْوِيلُهُ: كَمَا بَدَأَكُمْ أَشْقِيَاءَ وَسُعَدَاءَ، كَذَلِكَ تُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015