القول في تأويل قوله تعالى: والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر يقول جل ثناؤه: وأنشأ النخل والزرع مختلفا أكله، يعني بالأكل: الثمر، يقول: وخلق النخل والزرع مختلفا ما يخرج منه مما يؤكل من الثمر والحب

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهِ كُلُوا مِنْ ثَمَرَهِ إِذا أَثْمَرَ} [الأنعام: 141] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَأَنْشَأَ النَّخْلَ وَالزَّرْعِ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ، يَعْنِي بِالْأُكُلِ: الثَّمَرَ، يَقُولُ: وَخَلَقَ النَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا مَا يَخْرُجُ مِنْهُ مِمَّا يُؤْكَلُ مِنَ الثَّمَرِ وَالْحَبِّ وَالزَّيْتُونِ وَالرُّمَّانِ، مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ فِي الطَّعْمِ، مِنْهُ الْحُلْوُ وَالْحَامِضُ وَالْمُزُّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015