القول في تأويل قوله تعالى: وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون يقول تعالى ذكره: ودعوا أيها الناس علانية الإثم، وذلك ظاهره، وسره، وذلك باطنه

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ} [الأنعام: 120] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَدَعُوا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَانِيَةَ الْإِثْمِ، وَذَلِكَ ظَاهِرُهُ، وَسِرَّهُ، وَذَلِكَ بَاطِنُهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015