وأما قوله: فمستقر ومستودع، فإن أهل التأويل في تأويله مختلفون، فقال بعضهم: معنى ذلك: وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة، فمنكم مستقر في الرحم، ومنكم مستودع في القبر حتى يبعثه الله لنشر القيامة

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} [الأنعام: 98] ، فَإِنَّ أَهْلَ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِهِ مُخْتَلِفُونَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَى ذَلِكَ: وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، فَمِنْكُمْ مُسْتَقَرٌّ فِي الرَّحِمِ، وَمِنْكُمْ مُسْتَوْدَعٌ فِي الْقَبْرِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ لِنَشْرِ الْقِيَامَةِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015