يَرَوْنَ مِنْ يُخْتَرَمُ مِنْهُمْ، وَمَنْ يَمْلِكُ فَيَمُوتُ، وَمَنْ تَنُوبُهُ فِيهَا النَّوَائِبُ وَتُصِيبُهُ الْمَصَائِبُ وَتَفْجَعُهُ الْفَجَائِعُ؟ فَفِي ذَلِكَ لِمَنْ عَقَلَ مُدَّكَرٌ وَمُزْدَجَرٌ عَنِ الرُّكُونِ إِلَيْهَا وَاسْتِعْبَادِ النَّفْسِ لَهَا، وَدَلِيلٌ وَاضِحٌ عَلَى أَنَّ لَهَا مُدَبِّرًا وَمُصَرِّفًا يَلْزَمُ الْخَلْقَ إِخْلَاصُ الْعِبَادَةِ لَهُ بِغَيْرِ إِشْرَاكِ شَيْءٍ سِوَاهُ مَعَهُ