القول في تأويل قوله تعالى: ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون يقول تعالى ذكره: لو ترى يا محمد هؤلاء القائلين: ما هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين إذ وقفوا يوم القيامة: أي حبسوا، على

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرونَ} [الأنعام: 30] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {لَوْ تَرَى} [الأنعام: 27] يَا مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ الْقَائِلِينَ: مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ {إِذْ وُقِفُوا} [الأنعام: 27] يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْ حُبِسُوا، {عَلَى رَبِّهِمْ} [الأنعام: 30] يَعْنِي: عَلَى حُكْمِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ فِيهِمْ. {قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ} [الأنعام: 30] يَقُولُ: فَقِيلَ لَهُمْ:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015