وَقَالَ آخَرُونَ: «بَلْ ذَلِكَ» هُوَ مَا كَانَ الْجَمَاعَةُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَمُّوا بِهِ مِنْ تَحْرِيمِ النِّسَاءِ وَالطَّعَامِ وَاللِّبَاسِ وَالنَّوْمِ، فَنُهُوا أَنْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ وَأَنْ يَسْتَنُّوا بِغَيْرِ سُنَّةِ نَبِيِّهِمْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ عِكْرِمَةُ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْهُ بِهِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ ذَلِكَ نَهْي مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَنْ يُتَجَاوَزَ الْحَلَالُ إِلَى الْحَرَامِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015