القول في تأويل قوله تعالى: ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين يقول تعالى ذكره: ويعمل هؤلاء اليهود والنصارى بمعصية الله , فيكفرون بآياته ويكذبون رسله ويخالفون أمره ونهيه , وذلك سعيهم فيها بالفساد. والله لا يحب المفسدين يقول: والله لا يحب من

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [المائدة: 64] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَيَعْمَلُ هَؤُلَاءِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ , فَيَكْفُرُونَ بِآيَاتِهِ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَهُ وَيُخَالِفُونَ أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ , وَذَلِكَ سَعْيُهُمْ فِيهَا بِالْفَسَادِ. {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [المائدة: 64] يَقُولُ: وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ عَامِلًا بِمَعَاصِيهِ فِي أَرْضِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015