القول في تأويل قوله تعالى: كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله يقول تعالى ذكره: كلما جمع أمرهم على شيء فاستقام واستوى فأرادوا مناهضة من ناوأهم , شتته الله عليهم وأفسده , لسوء فعالهم وخبث نياتهم. كالذي:

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ} [المائدة: 64] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: كُلَّمَا جُمِعَ أَمْرُهُمْ عَلَى شَيْءٍ فَاسْتَقَامَ وَاسْتَوَى فَأَرَادُوا مُنَاهَضَةَ مَنْ نَاوَأَهُمْ , شَتَّتَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَأَفْسَدَهُ , لِسُوءِ فِعَالِهِمْ وَخُبْثِ نِيَّاتِهِمْ. كَالَّذِي:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015