القول في تأويل قوله تعالى: فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين يعني تعالى ذكره بقوله: فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فلعل الله أن يأتي بالفتح. ثم اختلفوا في تأويل الفتح في هذا الموضع , فقال بعضهم:

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} [المائدة: 52] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ} [المائدة: 52] فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ. ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ الْفَتْحِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَنَى بِهِ هَهُنَا الْقَضَاءَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015