القول في تأويل قوله تعالى: والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء يقول تعالى ذكره: ويحكم بالتوراة وأحكامها التي أنزل الله فيها في كل زمان على ما أمر بالحكم به فيها مع النبيين الذين أسلموا , الربانيون والأحبار. والربانيون: جمع

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَيَحْكُمُ بِالتَّوْرَاةِ وَأَحْكَامِهَا الَّتِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا فِي كُلِّ زَمَانٍ عَلَى مَا أَمَرَ بِالْحُكْمِ بِهِ فِيهَا مَعَ النَّبِيِّينَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا , الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ. وَالرَّبَّانِيُّونَ: جَمْعُ رَبَّانِيٍّ , وَهُمُ الْعُلَمَاءُ الْحُكَمَاءُ , الْبُصَرَاءُ بِسِيَاسَةِ النَّاسِ وَتَدْبِيرِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015