القول في تأويل قوله تعالى: يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم يعني جل ثناؤه بقوله: يريدون أن يخرجوا من النار يريد هؤلاء الذين كفروا بربهم يوم القيامة أن يخرجوا من النار بعد دخولها وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم يقول: "

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ يُرِيدُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ بَعْدَ دُخُولِهَا وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ يَقُولُ: " لَهُمْ عَذَابٌ دَائِمٌ ثَابِتٌ لَا يَزُولُ عَنْهُمْ وَلَا يَنْتَقِلُ أَبَدًا , كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: فَإِنَّ لَكُمْ بِيَوْمِ الشِّعْبِ مِنِّي عَذَابًا دَائِمًا لَكُمُ مُقِيمَا وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015