القول في تأويل قوله تعالى: فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين يعني جل ثناؤه بقوله فطوعت فأقامته وساعدته عليه. وهو فعلت من الطوع , من قول القائل: طاعني هذا الأمر: إذا انقاد له. وقد اختلف أهل التأويل في تأويله , فقال بعضهم: معناه: فشجعت

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [المائدة: 30] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ {فَطَوَّعَتْ} [المائدة: 30] فَأَقَامَتهُ وَسَاعَدَتْهُ عَلَيْهِ. وَهُوَ فَعَّلَتْ مِنَ الطَّوْعِ , مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ: طَاعَنِي هَذَا الْأَمْرُ: إِذَا انْقَادَ لَهُ. وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِهِ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَاهُ: فَشَجَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015