القول في تأويل قوله تعالى: إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا يعني بذلك جل ثناؤه , أن موسى ذكر قومه من بني إسرائيل بأيام الله عندهم وبآلائه قبلهم , فحرضهم بذلك على اتباع أمر الله في قتال الجبارين , فقال لهم: اذكروا نعمة الله عليكم أن فضلكم بأن جعل فيكم

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا} [سورة: المائدة، آية رقم: 20] يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ , أَنَّ مُوسَى ذَكَّرَ قَوْمَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِأَيَّامِ اللَّهِ عِنْدَهُمْ وَبِآلَائِهِ قِبَلَهُمْ , فَحَرَّضَهُمْ بِذَلِكَ عَلَى اتِّبَاعِ أَمْرِ اللَّهِ فِي قِتَالِ الْجَبَّارِينَ , فَقَالَ لَهُمُ: اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَنْ فَضَّلَكُمْ بِأَنْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ يَأْتُونَكُمْ بِوَحْيِهِ وَيُخْبِرُونَكُمْ بِآيَاتِهِ الْغَيْبِ , وَلَمْ يُعْطِ ذَلِكَ غَيْرَكُمْ فِي زَمَانِكُمْ هَذَا فَقِيلَ إِنَّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015