القول في تأويل قوله تعالى: والله على كل شيء قدير يقول عز ذكره: الله المعبود هو القادر على كل شيء , والمالك كل شيء , الذي لا يعجزه شيء أراده , ولا يغلبه شيء طلبه , المقتدر على هلاك المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا , لا العاجز الذي لا يقدر على منع نفسه من

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 284] يَقُولُ عَزَّ ذِكْرُهُ: اللَّهُ الْمَعْبُودُ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ , وَالْمَالِكُ كُلَّ شَيْءٍ , الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ أَرَادَهُ , وَلَا يَغْلِبُهُ شَيْءٌ طَلَبَهُ , الْمُقْتَدِرُ عَلَى هَلَاكِ الْمَسِيحِ وَأُمِّهِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا , لَا الْعَاجِزُ الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى مَنْعِ نَفْسِهِ مِنْ ضَرٍّ نَزَلَ بِهِ مِنَ اللَّهِ وَلَا مَنْعِ أُمِّهِ مِنَ الْهَلَاكِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015