القول في تأويل قوله تعالى: ونسوا حظا مما ذكروا به يعني تعالى ذكره بقوله: ونسوا حظا وتركوا نصيبا , وهو كقوله: نسوا الله فنسيهم أي " تركوا أمر الله فتركهم الله؛ وقد مضى بيان ذلك بشواهده في غير هذا الموضع فأغنى ذلك عن إعادته. وبالذي قلنا في ذلك قال أهل

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ} [المائدة: 13] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {وَنَسُوا حَظًّا} [المائدة: 13] وَتَرَكُوا نَصِيبًا , وَهُوَ كَقَوْلِهِ: {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} [التوبة: 67] أَيْ " تَرَكُوا أَمْرَ اللَّهِ فَتَرَكَهُمُ اللَّهُ؛ وَقَدْ مَضَى بَيَانُ ذَلِكَ بِشَوَاهِدِهِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ. وَبِالَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015