القول في تأويل قوله تعالى: ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما يعني جل ثناؤه بقوله: ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ما يصنع الله أيها المنافقون بعذابكم , إن أنتم تبتم إلى الله ورجعتم إلى الحق الواجب لله عليكم , فشكرتموه على

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} [النساء: 147] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ} [النساء: 147] مَا يَصْنَعُ اللَّهُ أَيُّهَا الْمُنَافِقُونَ بِعَذَابِكُمْ , إِنْ أَنْتُمْ تُبْتُمْ إِلَى اللَّهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015