القول في تأويل قوله تعالى: وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم أما قوله: وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم فإنه يعني: وفي الذي فعلنا بكم من إنجائنا إياكم مما كنتم فيه من عذاب آل فرعون إياكم على ما وصفت بلاء لكم من ربكم عظيم. ويعني بقوله بلاء: نعمة

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} [البقرة: 49] أَمَّا قَوْلُهُ: {وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} [البقرة: 49] فَإِنَّهُ يَعْنِي: وَفِي الَّذِي فَعَلْنَا بِكُمْ مِنْ إِنْجَائِنَا إِيَّاكُمْ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ مِنْ عَذَابِ آلِ فِرْعَوْنَ إِيَّاكُمْ عَلَى -[653]- مَا وَصَفْتُ بَلَاءٌ لَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ. وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ بَلَاءٌ: نِعْمَةٌ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015