القول في تأويل قوله: وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما يعني بذلك جل ثناؤه: ومهما يكن منكم أيها المؤمنون من عدل في أموال اليتامى التي أمركم الله أن تقوموا فيهم بالقسط , والانتهاء إلى أمر الله في ذلك , وفي غيره , وإلى طاعته , فإن الله كان به عليما

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} [النساء: 127] يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَمَهْمَا يَكُنْ مِنْكُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ مِنْ عَدْلٍ فِي أَمْوَالِ -[548]- الْيَتَامَى الَّتِي أَمَرَكُمُ اللَّهُ أَنْ تَقُومُوا فِيهِمْ بِالْقِسْطِ , وَالِانْتِهَاءِ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فِي ذَلِكَ , وَفِي غَيْرِهِ , وَإِلَى طَاعَتِهِ , فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا لَمْ يَزَلْ عَالِمًا بِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْكُمْ , وَهُوَ مُحْصٍ ذَلِكَ كُلَّهُ عَلَيْكُمْ , حَافِظٌ لَهُ , حَتَّى يُجَازِيَكُمْ بِهِ جَزَاءَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015