القول في تأويل قوله تعالى: إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم: معنى ذلك: إن يدعون من دونه إلا اللات , والعزى , ومناة , فسماهن الله إناثا بتسمية المشركين إياهن بتسمية الإناث "

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنْ يُدْعَونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا} [النساء: 117] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَى ذَلِكَ: إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا اللَّاتَ , وَالْعُزَّى , وَمَنَاةَ , فَسَمَّاهُنَّ اللَّهُ إِنَاثًا بِتَسْمِيَةِ الْمُشْرِكِينَ إِيَّاهُنَّ بِتَسْمِيَةِ الْإِنَاثِ "

طور بواسطة نورين ميديا © 2015