القول في تأويل قوله تعالى: وكان الله عليما حكيما يعني بذلك جل ثناؤه: ولم يزل الله عليما بمصالح خلقه , حكيما في تدبيره وتقديره , ومن علمه أيها المؤمنون بمصالحكم عرفكم عند حضور صلاتكم , وواجب فرض الله عليكم , وأنتم مواقفو عدوكم ما يكون به وصولكم إلى أداء

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 17] يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَلِيمًا بِمَصَالِحِ خَلْقِهِ , حَكِيمًا فِي تَدْبِيرِهِ وَتَقْدِيرِهِ , وَمِنْ عِلْمُهُ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ بِمَصَالِحِكُمْ عَرَّفَكُمْ عِنْدَ حُضُورِ صَلَاتِكُمْ , -[457]- وَوَاجِبِ فَرْضِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ , وَأَنْتُمْ مُواقِفُو عَدُوِّكُمْ مَا يَكُونُ بِهِ وُصُولُكُمْ إِلَى أَدَاءِ فَرْضِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ , وَالسَّلَامَةُ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَمِنْ حِكْمَتِهِ بَصَرُكُمْ بِمَا فِيهِ تَأْيِيدُكُمْ , وَتَوْهِينُ كَيَدِ عَدُوِّكُمْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015