القول في تأويل قوله تعالى: درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما يعني بقوله جل ثناؤه: درجات منه فضائل منه ومنازل من منازل الكرامة. واختلف أهل التأويل في معنى الدرجات التي قال جل ثناؤه درجات منه

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 96] يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {دَرَجَاتٍ مِنْهُ} [النساء: 96] فَضَائِلَ مِنْهُ وَمَنَازِلَ مِنْ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الدَّرَجَاتِ الَّتِي قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ {دَرَجَاتٍ مِنْهُ} [النساء: 96]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015