القول في تأويل قوله تعالى: إن الله كان على كل شيء حسيبا يعني بذلك جل ثناؤه: إن الله كان على كل شيء مما تعملون أيها الناس من الأعمال من طاعة ومعصية حفيظا عليكم , حتى يجازيكم بها جزاءه. كما:

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا} [النساء: 86] يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا تَعْمَلُونَ أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ الْأَعْمَالِ مِنْ طَاعَةٍ وَمَعْصِيَةٍ حَفِيظًا عَلَيْكُمْ , حَتَّى يُجَازِيَكمْ بِهَا جَزَاءَهُ. كَمَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015