القول في تأويل قوله تعالى: وكان الله على كل شيء مقيتا اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: وكان الله على كل شيء مقيتا فقال بعضهم: تأويله: وكان الله على كل شيء حفيظا وشهيدا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} [النساء: 85]-[271]- اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} [النساء: 85] فَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَأْوِيلُهُ: وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظًا وشَهِيدًا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015