القول في تأويل قوله تعالى: قل كل من عند الله يعني جل ثناؤه بقوله: قل كل من عند الله قل يا محمد لهؤلاء القائلين إذا أصابتهم حسنة هذه من عند الله , وإذا أصابتهم سيئة هذه من عندك: كل ذلك من عند الله دوني ودون غيري , من عنده الرخاء والشدة , ومنه النصر

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [النساء: 78] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [النساء: 78] قُلْ يَا مُحَمَّدُ لِهَؤُلَاءِ الْقَائِلِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ حَسَنَةً هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ , وَإِذَا أَصَابَتْهُمْ سَيِّئَةٌ هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ: كُلُّ ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ دُونِي وَدُونَ غَيْرِي , مِنْ عِنْدِهِ الرَّخَاءُ وَالشِّدَّةُ , وَمِنْهُ النَّصْرُ وَالظَّفَرُ , وَمِنْ عِنْدِهِ الْقَتْلُ وَالْهَزِيمَةُ. -[240]- كَمَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015