القول في تأويل قوله تعالى: إن الله كان عزيزا حكيما يقول: إن الله لم يزل عزيزا في انتقامه ممن انتقم منه من خلقه , لا يقدر على الامتناع منه أحد أراده بضر , ولا الانتصار منه أحد أحل به عقوبة , حكيما في تدبيره وقضائه

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 56] يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَزَلْ عَزِيزًا فِي انْتِقَامِهِ مِمَّنِ انْتَقَمَ مِنْهُ مِنْ خَلْقِهِ , لَا يَقْدِرُ عَلَى الامْتِنَاعِ مِنْهُ أَحَدٌ أَرَادَهُ بِضُرٍّ , وَلَا الِانْتِصَارِ مِنْهُ أَحَدٌ أَحَلَّ بِهِ عُقُوبَةً , حَكِيمًا فِي تَدْبِيرِهِ وَقَضَائِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015