القول في تأويل قوله تعالى: ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم يعني بذلك جل ثناؤه: ولو أن هؤلاء اليهود الذين وصف الله صفتهم قالوا لنبي الله: سمعنا يا محمد قولك , وأطعنا أمرك , وقبلنا ما جئتنا به من عند الله , واسمع منا ,

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقُومَ} [النساء: 46] يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَلَوْ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْيَهُودَ الَّذِينَ وَصَفَ اللَّهُ صِفَتَهُمْ قَالُوا لِنَبِيِّ اللَّهِ: سَمِعْنَا يَا مُحَمَّدُ قَوْلَكَ , وَأَطَعْنَا أَمْرَكَ , وَقَبِلْنَا مَا جِئْتَنَا بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ , وَاسْمَعْ مِنَّا , وَانْظُرْنَا مَا نَقُولُ , وَانْتَظِرْنَا نَفْهَمْ عَنْكَ مَا تَقُولُ لَنَا {لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ} [النساء: 46] يَقُولُ: " لَكَانَ ذَلِكَ خَيْرًا لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمَ , يَقُولُ: وَأَعْدَلَ وَأَصْوَبَ فِي الْقَوْلِ. وَهُوَ مِنَ الِاسْتِقَامَةِ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ: {وَأَقْوَمَ قِيلًا} [المزمل: 6] بِمَعْنَى: وَأَصْوَبُ قِيلًا. كَمَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015