القول في تأويل قوله تعالى: يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا يعني جل ثناؤه بقوله: يشترون الضلالة اليهود الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يختارون الضلالة , وذلك الأخذ على غير طريق الحق وركوب غير سبيل

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّوا السَّبِيلَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا} [النساء: 45] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ} [النساء: 44] الْيَهُودُ الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَخْتَارُونَ الضَّلَالَةَ , وَذَلِكَ الْأَخْذُ عَلَى غَيْرِ طَرِيقِ الْحَقِّ وَرُكُوبُ غَيْرِ سَبِيلِ الرُّشْدِ وَالصَّوَابِ , مَعَ الْعِلْمِ مِنْهُمْ بِقَصْدِ السَّبِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015