القول في تأويل قوله تعالى: وإياي فاتقون قال أبو جعفر: يقول: فاتقون في بيعكم آياتي بالخسيس من الثمن، وشرائكم بها القليل من العرض، وكفركم بما أنزلت على رسولي، وجحودكم نبوة نبيه؛ أن أحل بكم ما أحللت بأخلافكم الذين سلكوا سبيلكم من المثلات والنقمات

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ -[605]-} [البقرة: 41] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: يَقُولُ: فَاتَّقُونِ فِي بَيْعِكُمْ آيَاتِي بِالْخَسِيسِ مِنَ الثَّمَنِ، وَشِرَائِكُمْ بِهَا الْقَلِيلَ مِنَ الْعَرَضِ، وَكُفْرِكُمْ بِمَا أَنْزَلْتُ عَلَى رَسُولِي، وَجُحُودِكُمْ نُبُوَّةَ نَبِيِّهِ؛ أَنْ أَحَلَّ بِكُمْ مَا أَحْلَلْتُ بِأَخْلَافِكُمُ الَّذِينَ سَلَكُوا سَبِيلَكُمْ مِنَ الْمَثُلَاتِ وَالنِّقْمَاتِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015