القول في تأويل قوله تعالى: ولا تكونوا أول كافر به قال أبو جعفر: فإن قال لنا قائل: كيف قيل: ولا تكونوا أول كافر به والخطاب فيه لجمع وكافر واحد؟ وهل نجيز إن كان ذلك جائزا أن يقول قائل: لا تكونوا أول رجل قام؟ قيل له: إنما يجوز توحيد ما أضيف له أفعل

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} [البقرة: 41] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: كَيْفَ قِيلَ: {وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} [البقرة: 41] وَالْخِطَابُ فِيهِ لِجَمْعٍ وَكَافِرٍ وَاحِدٍ؟ وَهَلْ نُجِيزُ إِنْ كَانَ ذَلِكَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015