القول في تأويل قوله تعالى: فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله يعني بقوله جل ثناؤه: فالصالحات المستقيمات الدين , العاملات بالخير. كما:

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ} [النساء: 34]-[691]- يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {فَالصَّالِحَاتُ} [النساء: 34] الْمُسْتَقِيمَاتُ الدِّينِ , الْعَامِلَاتُ بِالْخَيْرِ. كَمَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015