القول في تأويل قوله تعالى: والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم اختلفت القراء في قراءة ذلك , فقرأه بعضهم: والذين عقدت أيمانكم بمعنى: والذين عقدت أيمانكم الحلف بينكم وبينهم , وهي قراءة عامة قراء الكوفيين. وقرأ ذلك آخرون: (والذين عاقدت أيمانكم) , بمعنى

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ , فَقَرَأَهُ بَعْضُهُمْ: {وَالَّذِينَ عَقَدْتُ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33] بِمَعْنَى: وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمُ الْحَلِفَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ , وَهِيَ قِرَاءَةُ عَامَّةِ قُرَّاءِ الْكُوفِيِّينَ. وَقَرَأَ ذَلِكَ آخَرُونَ: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) , بِمَعْنَى: وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ وَأَيْمَانُهُمُ الْحَلِفَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَالَّذِي نَقُولُ بِهِ فِي ذَلِكَ أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ مسْتَفِيضَتَانِ فِي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015