القول في تأويل قوله تعالى: ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ومن يفعل ذلك عدوانا فقال بعضهم: معنى ذلك: ومن يقتل نفسه , بمعنى: ومن يقتل أخاه المؤمن عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرََا} [النساء: 30] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا} [النساء: 30] فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَى ذَلِكَ: وَمَنْ يَقْتُلْ نَفْسَهُ , بِمَعْنَى: وَمَنْ يَقْتُلْ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا {فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا} [النساء: 30]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015