القول في تأويل قوله تعالى: فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب يعني جل ثناؤه بقوله: فإن أتين بفاحشة فإن أتت فتياتكم , وهن إماؤكم , بعد ما أحصن بإسلام , أو أحصن بنكاح بفاحشة , وهي الزنا فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب يقول: "

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} [النساء: 25] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ} [النساء: 25] فَإِنْ أَتَتْ فَتَيَاتُكُمْ , وَهُنَّ إِمَاؤُكُمْ , بَعْدَ مَا أُحْصِنَّ بِإِسْلَامِ , أَوْ أُحْصِنَّ بِنِكَاحٍ بِفَاحِشَةٍ , وَهِيَ الزِّنَا {فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} [النساء: 25] يَقُولُ: " فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْحَرَائِرِ مِنَ الْحَدِّ إِذَا هُنَّ زَنَيْنَ قَبْلَ الْإِحْصَانِ بِالْأَزْوَاجِ ,

طور بواسطة نورين ميديا © 2015