القول في تأويل قوله تعالى: فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما يعني بقوله جل ثناؤه: فأولئك فهؤلاء الذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب يتوب الله عليهم دون من لم يتب، حتى غلب على عقله وغمرته حشرجة ميتته، فقال: وهو لا يفقه ما يقول:

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 17] يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثناؤُهُ: {فَأُولَئِكَ} [البقرة: 81] فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ {يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} [النساء: 17] دُونَ مَنْ لَمْ يَتُبْ، حَتَّى غُلِبَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015