القول في تأويل قوله تعالى: وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث يعني بقوله جل ثناؤه: وله أخ أو أخت وللرجل الذي يورث كلالة أخ أو أخت يعني أخا أو أختا من أمه

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ} [النساء: 12] يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثناؤُهُ: {وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ} [النساء: 12] وَلِلرَّجُلِ الَّذِي يُورَثُ كَلَالَةً -[483]- أَخٌ أَوْ أُخْتٌ يَعْنِي أَخَا أَوْ أُخْتًا مِنْ أُمِّهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015