القول في تأويل قوله تعالى: فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما يعني بقوله جل ثناؤه: فريضة من الله وإن كان له إخوة فلأمه السدس، فريضة، يقول: سهاما معلومة موقتة بينها الله لهم. ونصب قوله: فريضة على المصدر من قوله: يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 11] يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثناؤُهُ: {فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ} [النساء: 11] وَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ، فَرِيضَةً، يَقُولُ: سِهَامًا مَعْلُومَةً مُوَقَّتَةً بَيَّنَهَا اللَّهُ لَهُمْ. وَنُصِبَ قَوْلُهُ: {فَرِيضَةً} [البقرة: 236] عَلَى الْمَصْدَرِ مِنْ قَوْلِهِ: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11] , {فَرِيضَةً} [البقرة: 236] فَأَخْرَجَ فَرِيضَةً

طور بواسطة نورين ميديا © 2015