القول في تأويل قوله تعالى: ولا تقربا هذه الشجرة قال أبو جعفر: والشجر في كلام العرب: كل ما قام على ساق، ومنه قول الله جل ثناؤه: والنجم والشجر يسجدان يعني بالنجم: ما نجم من الأرض من نبت. وبالشجر: ما استقل على ساق. ثم اختلف أهل التأويل في عين

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} [البقرة: 35] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَالشَّجَرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: كُلُّ مَا قَامَ عَلَى سَاقٍ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} [الرحمن: 6] يَعْنِي بِالنَّجْمِ: مَا نَجَمَ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ نَبْتٍ. وَبِالشَّجَرِ: مَا اسْتَقَلَّ عَلَى سَاقٍ. ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي عَيْنِ الشَّجَرَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنْ أَكْلِ ثَمَرِهَا آدَمُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ هِيَ السُّنْبُلَةُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015