القول في تأويل قوله تعالى: وكلا منها رغدا حيث شئتما قال أبو جعفر: أما الرغد، فإنه الواسع من العيش، الهنيء الذي لا يعني صاحبه، يقال: أرغد فلان: إذا أصاب واسعا من العيش الهنيء، كما قال امرؤ القيس بن حجر: بينما المرؤ تراه ناعما يأمن الأحداث في عيش

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا} [البقرة: 35] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: أَمَّا الرَّغَدُ، فَإِنَّهُ الْوَاسِعُ مِنَ الْعَيْشِ، الْهَنِيءُ الَّذِي لَا يُعَنِّي صَاحِبَهُ، يُقَالُ: أَرْغَدَ فُلَانٌ: إِذَا أَصَابَ وَاسِعًا مِنَ الْعَيْشِ الْهَنِيءِ، كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنِ -[550]- حُجْرٍ:

[البحر الرمل]

بَيْنَمَا الْمَرْؤُ تَرَاهُ نَاعِمًا ... يَأْمَنُ الْأَحْدَاثَ فِي عَيْشٍ رَغَدْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015