جريج أنه قال: فيها كل حجر انفجر منه ماء، أو تشقق عن ماء، أو تردى من جبل، فمن خشية الله. نزل به القرآن.

* * *

قال أبو جعفر: ثم اختلف أهل التأويل في معنى هبوط ما هبط من الحجارة من خشية الله.

فقال بعضهم: إن هبوط ما هبط منها من خشية الله تفيؤ ظلاله. (?)

وقال آخرون: ذلك الجبل الذي صار دكا إذ تجلى له ربه. (?)

وقال بعضهم: ذلك كان منه ويكون، بأن الله جل ذكره أعطى بعض الحجارة المعرفة والفهم، فعقل طاعة الله فأطاعه.

1324 - كالذي روي عن الجذع الذي كان يستند إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب، فلما تحول عنه حن. (?)

1325 - وكالذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن حجرا كان يسلم علي في الجاهلية إني لأعرفه الآن". (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015