الكفر ووَسخ الشرك قُلوبَهم، بطهارة الإسلام ونظافة الإيمان، (?) فيتوبوا، بل أراد بهم الخزي في الدنيا= وذلك الذلّ والهوان (?) = وفي الآخرة عذابُ جهنم خالدين فيها أبدًا. (?)
* * *
وبنحو الذي قلنا في معنى"الخزي"، روي القول عن عكرمة.
11941 - حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن علي بن الأقمر وغيره، عن عكرمة، أولئك الذين لم يرد الله أن يطهِّر قلوبهم لهم في الدنيا خزي"، قال: مدينة في الروم تُفْتح فَيُسْبَوْن. (?)
* * *