وهذه الأوجه التي يحتملها التعبير القرآني دليل على ثراء الأداء وبلاغة القرآن الكريم، وهذا ما يسمونه تربيب الفوائد.
ثم يقول الحق سبحانه: {الذين صَبَرُواْ ... } .