تفسير الشعراوي (صفحة 6867)

50

وهذا رَدٌّ شافٍ على استعجالهم للعذاب، فإن جاءكم العذاب فَلْنَرَ ماذا سيكون موقفكم.

وهُمْ باستعجالهم العذاب يبرهنون على غبائهم في السؤال عن وقوع العذاب.

وقول الحق سبحانه: {أَرَأَيْتُمْ} . أي: أخبروني عما سوف يحدث لكم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015