إذن فالأسئلة التي سألوا عنها لم يجبهم عنها لأنه سبحانه قد عفا عنها. والعفو - كما نعلم - مأخوذ من عفّى الأثر أي أذهب الأثر وعفو الله من مغفرته ورحمته.
ويقول الحق بعد ذلك: {مَا جَعَلَ الله ... }