تفسير الشعراوي (صفحة 3813)

102

والحق لم يرسل هذه الآيات رحمة بمن سألوا الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عنها فقد سأل قوم عن ناقة وعقروها فأبادهم الله. وقوم عيسى عليه السلام سألوا عن مائدة ونزلت عليهم وتوعدهم الحق بعدها إن لم يؤمنوا. وكانت سنة الله مع خلقه إن اقترحوا هم آية ولم يصدقوها فإن الحق يهلكهم أو يعذبهم. ويعطي سبحانه أمة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ضماناً. {وَمَا كَانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015