أي بعد أن كنتم على دين إبراهيم، أو بعد أن تبعتم النبي فيما

دعاكم إليه، وهذا كلام يقتضي قياسا بيانه: النبي لا يأمر المسلمين

بالكفر، وهذه مقدمة دل عليها قوله: (أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ).

لأن هذا الإنكار يقتضي أبلغ نفي والأمر باتخاذ النبيين والملائكة

أربابا أمرٌ با لكفر، فإذن لا يكون ذلك من الأنبياء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015