(71)

قوله عز وجل: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71).

لبس الحق بالبطل على ثلاثة أوجه:

الأول: أن يُحرِّف الحق، فيُجعل في صورة الباطل.

والثاني: أن يُزين الباطل، فيُجعل في صورة الحق.

الثالث: أن لا يُميّز أحدهما عن الآخر مع الإمكان.

وقد فُسّرت الآية على الأوجه الثلاثة.

قال الحسن وابن زيد: هو تحريف التوراة والإنجيل،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015