أنهم يضلون أنفسهم، وإنما قال: (لَا يَشْعُرُونَ) مبالغة في
ذمهم، وأنهم افتقدوا المنفعة بحواسهم، كقوله تعالى: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) وقول من قال: الآية تدل على أن المعارف مكتسبة
بقوله: (وَمَا يَشْعُرُونَ)، فبعيد عن تصور الفرق بين قولهم:
يشعر ويعلم، ورُوي في سبب نزول هذه الآية: أن قوما من
اليهود دعوا عمار بن ياسر