أنهم يضلون أنفسهم، وإنما قال: (لَا يَشْعُرُونَ) مبالغة في

ذمهم، وأنهم افتقدوا المنفعة بحواسهم، كقوله تعالى: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) وقول من قال: الآية تدل على أن المعارف مكتسبة

بقوله: (وَمَا يَشْعُرُونَ)، فبعيد عن تصور الفرق بين قولهم:

يشعر ويعلم، ورُوي في سبب نزول هذه الآية: أن قوما من

اليهود دعوا عمار بن ياسر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015