مبتدأ محذوف الخبر، وقيل: عنى بقوله الذين اتبعوه:

المتبعون له في زمانه، وقوله: (وَهَذَا النَّبِيُّ) معطوف عليه.

إن قيل: لِمَ أفرد ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المؤمنين؟

قيل: لأنه هو المقصود بالولاية، والمؤمنون غير الذين آمنوا وهم تابعوه، ويجوز أن يُجعل المؤمنون عاماً، ويكون إفراد النبي - صلى الله عليه وسلم - تعظيما له كإفراد جبريل وميكائيل عن الملائكة، وقدم ذكره تشريفا له، كقوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015