(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ)، واليهود منسوب إلى يهودا.

والنصارى إلى ناصرة، وهما نسبتان حصلتا بعد إبراهيم.

فكذبوا في نسبته إليهما، ثم المسلمون موافقون لإِبراهيم في كثير

من الأحكام: كحج البيت، والختان، والمضمضة وغير ذلك.

وهم يخالفونه في أكثر ذلك، وأيضا فقد ورد في القرآن أن شريعتنا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015